القائمة الرئيسية

الصفحات

 

أشهر المصنفات في التفسير بالمأثور


مصنفات آثارية

    الباحث في علوم القرآن عامة وعلم التفسير خاصة يتوصل إلى أن هذا القسم من التفسير – التفسير بالمأثور – تناوله بالدرس والتأليف والتصنيف جملة من المفسرين الأجلاء، الذين مهدوا وسهلوا طرق البحث والإفادة لمن جاء بعدهم، لمواصلة الاهتمام بهذا النوع والقسم من التفسير، الذي تمتد جذوره إلى منبع الوحي خاتم الأنبياء والرسل محمد صلى الله عليه وسلم ثم إلى الصحابة الكرام والتابعين العظام.

     يقول الذهبي: " كان التفسير إلى هذا الوقت( يعني بداية التدوين) لم يتخذ له  شكلا منظما ، ولم يُفرد بالتدوين، بل كان يُكتب على أنه باب من أبواب الحديث المختلفة، يجمعون فيه ما ى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين. ثم بعد ذلك انفصل التفسير عن الحديث وأفرد بتأليف خاص، فكان أول ما عُرف لنا من ذلك، تلك الصحيفة التي رواها علي بن أبى طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما. ثم وُجد من ذلك جزء أو أجزاء دُوّنَت في التفسير خاصة، مثل ذلك الجزء المنسوب لأبي رَوق،  وتلك الأجزاء الثلاثة التي يرويها محمد بن ثور عن ابن جريج. ثم وُجٍدت من ذلك موسوعات من الكتب المؤلفة في التفسير، جمعت كل ما وقع لأصحابها من التفسير المروي عن النبي ص وأصحابه وتابعيهم" 1

وكانت أبرز التفاسير التي ظهرتْ واتبعت هذا القسم ما يلي:

ü     تفسير عبد الرزاق الصنعاني (ت 211هـ) وسماه "تفسير القرآن".
ü     تفسير ابن جرير الطبري المتوفى سنة (310هـ) ، والمسمى "بجامع البيان في تأويل آي القرآن"، وهو أعظمها. قال ابن تيمية: "وأما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير محمد  بن جرير الطبري، فإنه يذكر مقالات السلف، بالأسانيد الثابتة، وليس فيه بدعة، ولا ينقل عن المتهمين، كمقاتل بن بكير والكلبي" 2

ü     تفسير ابن أبي حاتم الرازي المتوفى سنة( 327هـ)، واسمه "تفسير القرآن العظيم مسندا عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين".

 ونجد أن ما يميز هذه التفاسير الثلاثة أنها تروي الأقوال بأسانيدها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم  وإلى أصحابه والتابعين.

ü     "بحر العلوم" لأبي الليث نصر بن محمد السمرقندي (ت 373هـ).

ü     الكشف والبيان عن تفسير القرآن" لأبي إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي (ت 427هـ).

ü     معالم التنزيل" لأبي  محمد  الحسن بن مسعود البغوي (ت 516هـ).

ü     "المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" لأبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية (ت 542هـ).

ü     " تفسير القرآن العظيم" لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير (ت 774هـ).

ü     " الجواهر الحسان في تفسير القرآن" لأبي زيد عبد الرحمن بن محمد الثعالبي(ت 175هـ) .

ü     " الدر المنثور في التفسير بالمأثور" للحافظ جلال الدين بن أبي بكر عبد الرحمن السيوطي (ت 911هـ ).

ü     " فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير"، لمحمد بن علي الشوكاني (ت 1250هـ) ، ومن خلال عنوانه فيكون شاملا للتفسير بالمأثور، والتفسير بالرأي.


1.    التفسير والمفسرون: الحسين الذهبي، 1/113.

2.    مجموع الفتاوى: ابن تيمية، 13/385.


تعليقات

التنقل السريع