ابن جرير الطبري وتفسيره جامع البيان
Ø
ترجمة
المؤلف:
هو محمد بن جرير بن يزيد بن كثير أبو جعفر الطبري ، الإمام
العلم المجتهد، عالم العصر، صاحب التصانيف البديعة ، من أهل آمل طبرستان 1 .
مولده
سنة أربع وعشرين ومائتين 224هـ، وطلب العلم بعد الأربعين ومائتين ، وأكثر الترحال
، ولقي نبلاء الرجال ، وكان من أفراد الدهر علما وذكاء ، وكثرة تصانيف، قل أن ترى
العيون مثله .
رحل
إلى بلاد الري، ثم يمم وجهه شطر العراق لبغداد مـمنيا نفسه لقاء الإمام أحمد بن
حنبل، ولكن قبل وصوله إليها بقليل بلغه نبأ وفاته.
فواصل
عزمه في الرحلة ولقي بقية حفاظ العلماء في بغداد والبصرة والكوفة ومصر والشام.
واستقر
في أواخر أمره ببغداد. وكان من كبار أئمة الاجتهاد .
ü
أشهر
شيوخه:
وقد أخذ عن خلق كثير ومن أشهرهم:
1. محمد بن حميد الرازي التميمي أبو عبد الله ، وهو أول شيوخه في
الري.
2. عمران بن موسى الليثي البصري وقد لقيه بها
في أول دخوله العراق, وكان رحمه االله
حافظا صدوقا ويعرف بالقزاز.
3. أبو همام الوليد بن شجاع السكوني لقيه في الكوفة.
4. أحمد بن منيع البغوي البغدادي أبو جعفر صاحب الإمام أحمد.
5. هناد بن السري التميمي الكوفي الإمام الحافظ الثقة، لقيه ابن جرير
بالكوفة.
6. محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب البصري الأموي.
7. الإمام الحافظ يعقوب بن إبراهيم الدورقي صاحب المسند من رجال الكتب
الستة.
8. بشر بن معاذ العقدي البصري الضرير لقيه بالبصرة.
9. إسماعيل بن يحيى المزني صاحب الشافعي لقيه بالقاهرة وأخذ عنه
الفقه.
10.
الشيخ
العباس بن الوليد البيروتي وأخذ عنه القراءات ببلده ببيروت.
ü
من
أشهر تلاميذه:
1. أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني وكان أكبر من ابن جرير.
2. الإمام الحافظ أبو القاسم الطبراني صاحب المعاجم والسنن .
3. الشيخ القاضي أبو بكر أحمد بن كامل قاضي الكوفة وصاحب التصانيف في
الفقه.
4. ابن عدي صاحب ( الكامل في ضعفاء الرجال).
5. القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا النهرواني المعروف بابن طرار
ويقال له الجريري لأنه كان على مذهب (ابن جرير) الطبري.
ü
محنته
ووفاته:
تعرض الطبري لمحنة
شديدة في أواخر حياته بسبب التعصب المذهبي، فلقد وقعت ضغائن ومشاحنات بينه وبين
رأس الحنابلة في بغداد أبي بكر بن داود أفضت إلى اضطهاد الحنابلة لابن جرير، وكان
المذهب الحنبلي في هذه الفترة هو المسيطر على العراق عامة وبغداد خاصة، وتعصب
العوام على ابن جرير ورموه بالتشيع وغالوا في ذلك. حتى منعوا الناس من الاجتماع
به. وبقي ابن جرير محاصرا في بيته حتى توفي سنة 310هـ في شهر شوال.
ü
مؤلفاته:
كان الطبري من أكثر
علماء عصره نشاطا في التأليف، ومن أشهر مؤلفاته:
§
تفسير
الطبري المسمى بجامع البيان عن تأويل آي القرآن.
§
تاريخ
الطبري تاريخ الأمم والملوك.
§
كتاب
آداب النفس الجيدة والأخلاق النفيسة.
§
اختلاف
علماء الأمصار في أحكام شرائع الإسلام.
§
صريح
السنة (يوضح فيه مذهبه وعقيدته).
§
الفصل
بين القراءات.
§
آداب
القضاة.
§
آداب
النفوس.
§
آداب
المناسك.
§
تهذيب
الآثار.
§
فضائل
أبي بكر وعمر.
§
ذيل
المذيل.
Ø
وصف
الكتاب ومنهجه:
وهو كتاب "جامع
البيان عن تأويل آي القرآن" ويعد أجل التفاسير وأشهرها ، قال ابن تيمية: "وأما التفاسير التي في أيدي الناس فأصحها تفسير
محمد بن جرير الطبري، فإنه يذكر مقالات السلف، بالأسانيد الثابتة، وليس
فيه بدعة، ولا ينقل عن المتهمين، كمقاتل بن بكير والكلبي" 2 وهو المرجع الأول عند المفسرين. كما أنه أوثق وأقدم ما دون في
التفسير بالمأثور ، أي بما ثبت بالنقل من بيان القرآن بالقرآن ، وبما ورد فيه من
الرسول صلى الله عليه وسلم ، وما روي عن الصحابة والتابعين ، كما أنه أهم مصادر
التفسير بالرأي والمعقول ، أي بالاجتهاد والاستنباط وإعمال اللغة والعقل.
وقد قدم لتفسيره بمقدمة علمية جمع وحشد فيها
جملة من مسائل علوم القرآن، منها: اللغة التي نزل بها القرآن والأحرف السبعة،
والمعَرَّبُ( الأحرف التي اتفقت فيها ألفاظ العرب وغيرها من بعض أجناس الأمم)،
وطرق التفسير، وتحريم تأويل القرآن
بالرأي، وذكر المفسرين من الصحابة والتابعين، ثم ذكر القول في تأويل أسماء القرآن
وسورهِ وآيِهِ، ثم القول في تأويل أسماء فاتحة الكتاب، ثم القول في الاستعاذة، والقول
في البسملة 3 .
ابتدأ التفسير بسورة
الفاتحة، حتى ختم تفسيره بسورة الناس.
وللمؤلف منهج خاص يذكر الآية، أو الآيات من
القرآن الكريم، ثم يبين تأويلها ومعناها، ويذكر أشهر الأقوال فيها، ويستشهد على
القول بما يؤثَر عن الصحابة والتابعين ، ثم يتعرض لترجيح الأقوال، واختيار الأولى
بالتقديم، ويتعرض لناحية الإعراب ، واستنباط الأحكام التي تؤخذ من الآية ، وترجيح
ما يراه.
وفيما يلي أبرز معالم هذا المنهج:
vكان يجزئ الآيةَ التي يريد تفسيرها إلى أجزاء ، فيفسرها جملة جملة.
فمثلا الحمد الله رب العالمين قد فسرها لفظة لفظة.
vيذكر القراءات المختلفةَ في الآيات مع عزوها إلى أصحابها من القراء
، وقد يرجح بينها. فيقول مثلا: "وأولى القراءتين بالصواب في ذلك" وربما
يؤكد جزمه بالاختيار فيقول: "والقراءة التي لا أختار غيرها". كما في
قوله تعالى: ( ولو ترى إذْ وُقفوا على النار فقالوا يا لَيْتنا نُرَدُّ ولَا
نكذّبُ بآيات ربنا ونكونُ من المؤمنين)4. حيث
رجح قراءة الرفع على قراءة النصب.
vيبدأ الآية بقوله: القول في تأويل قوله تعالى...ثم يذكر القول في
تفسيرها عنده، ثم يثني بإسناد الأخبار الدالة على ذلك عن شيوخه: ابن المثنى أو أبي
كُريب أو محمد بن بشار أو يونس بن عبد الأعلى أو غيرهم ... إلى ذوي القول في
التفسير بالمأثور من الصحابة أو من موثوقي التابعين: مثل مجاهد والحسن البصري، أو
ممن دونهم مثل السدي أو وهب بن منبه، فإذا كان المتفق عليه من بين تلك الأخبار
شيئاً واحداً يؤيد المعنى الذي ابتدأ بتقريره، اكتفى بذلك ، وربما جعل ابتداء سوق
الأسانيد قولَه: " وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل " ، وإذا كان
المعنى غير متفق عليه يقول: "وبما قلنا في ذلك قال جماعة من أهل
التأويل" ، فيورد الأسانيد عنهم، ويُفصّل الأقوال ويورد على كل قول منها ما يُثبِثُ
عزوه من الأسانيد.
ففي قوله تعالى: ( فإنْ طلّقها فلا تحِلُّ له من بعْدُ حتى تنكحَ
زوجاً غيرهُ .... ) الآية 230 من سورة البقرة .
ابتدأ بتصوير الحكم الذي نزلت به الآية فقال: ذُكر أن هذه الآيةَ
نزلت في رجل كانت له أخت كان زوّجها من ابن عم لها فطلقها، وتركها فلم يراجعها حتى
انقضت عِدّتُها، ثم خطبها منه، فأبى أن يزوجها إياه ومنعها منه، وهي فيه
راغبةٌ" 5.
ثم قال: اختلف أهل التأويل في الرجل الذي كان فعل ذلك فنزلت فيه
الآية فقال بعضهم: كان ذلك الرجل معقل بن
يسار المزني. ثم قال: " ذكر من قال ذلك" ، وأورد على التتابع أحد عشر
حديثاً ، ثم قال: "وقال آخرون: كان ذلك الرجل جابر بن عبد الله الأنصاري . " ذكرُ من قال ذلك" وأورد حديثاً
واحداً ثم قال: "وقال آخرون: نزلت هذه الآية دلالة على نهي الرجل مضارة وليّتهُ
من النساء، يعضلها عن النكاح." ذكرُ من قال ذلك"، وأورد ستة أحاديث ،
ثم عقَّب جميع ذلك بقوله: " والصواب من القول في هذه الآية أن يقال: إن
الله تعالى ذكره أنزلها دلالة على تحريمه على أولياء النساء مضارة من كانوا له
أولياء من من النساء، بعضلهن عمن أردن
نكاحه من أزواج كانوا لهن، فَبِنَّ منهن بما تبينُ به المرأةُ من طلاقٍ أو فسخِ
نكاح. وقد يجوز أن تكون نزلت في أمر معقل بن يسار وأمر أخته، أو في أمر جابر بن
عبد الله وأمر ابنة عمه. وأي ذلك كان، فالآية دالة على ما ذكرت".
vيرجح
بين الأقوال المختلفة في تأويل الآيات مستخدما لغة العرب، والشواهد الشعرية
والقواعد اللغوية، قال في تأويل قوله
تعالى: ( ونودوا أنْ تلكُمُ الجنّةُ أورثتموها بما كنتم تعملون) 6 واختلف أهل
العربية في (أن) التي مع (تلكم) ، فقال بعض نحويي البصرة: هي (أن) الثقيلة خففت، وأضمر فيها، ولا
يستقيم أن نجعلها الخفيفة لأن بعدها اسما، والخفيفة لا تليها الأسماء، وقد قال
الشاعر:
في فتيةٍ كسيوفِ الهند قد علموا ... أنْ هالكٌ كلُّ ما يخفى
وينتعِلُ
قال: فمعناه: أنه كلانا قال، ويكون كقوله: {أَنْ قدْ وجدنا) في
موضع (أي) ، وقوله تعالى: ( أنْ أقيموا) ولا تكون (أن) التي تعمل في الأفعال، لأنك تقول: غاظني أن قام، وأن ذهب، فتقع على الأفعال
وإن كانت لا تعمل فيها، وفي كتاب الله : ( وانطلقَ الملأ منهم أنِ امْشُوا) أي امشوا.
وأنكر ذلك من قوله هذا بعض أهل الكوفة، فقال: غير جائز أن يكون مع (أن) في هذا
الموضع (هاء) مضمرة، لأن (أن) دخلت في الكلام لتقي ما بعدها قال: و (أن) هذه التي
مع (تلكم) هي الدائرة التي يقع فيها ما ضارع الحكاية، وليس بلفظ الحكاية، نحو:
ناديت أنك قائم، وأن زيد قائم، وأن قمت، فتلي كل الكلام، وجعلت (أن) وقاية، لأن
النداء يقع على ما بعده، وسلم ما بعد (أن) كما سلم ما بعد القول، ألا ترى أنك
تقول: قلت: زيد قائم، وقلت: قام، فتليها ما شئت من الكلام؟ فلما كان النداء بمعنى
الظن وما أشبهه من القول سلم ما بعد (أن) ، ودخلت (أن) وقاية. قال: وأما (أي)
فإنها لا تكون على أن لا يكون: أي جواب الكلام، وأن تكفي من الاسم.
vاعتمد أقوال ثلاث طبقات من
طبقات مفسري السلف، وهم الصحابة والتابعون وأتباع التابعين.
vلم يخرج في ترجيحاته عن قول هذه الطبقات لأنه يلتزم التفسير
بالمأثور.
vيورد الروايات عنهم بالإسناد إليهم، ولو تعددت في القول الواحد.
vوقد يورد قول الواحد منهم ويعتمده إذا لم يكن عنده غيره.
vتجنب التفسير بالرأي، بل عقد فصلا في مقدمة كتابه أورد فيه الأخبار
التي تنهى عن التفسير بالرأي. ومنها قوله صلى الله عليه وسلم «من قال في القرآن
برأيه، فليتبوأ مقعده من النار» وقولُ أبي بكر رضي الله عنه: "أي أرض تقلني،
وأي سماء تظلني، إذا قلت في القرآن ما لا أعلم"، ولهدا ردَّ أقوال أهل العربية
المخالفة لأقوال السلف.
vاعتمد النظر إلى صحة المعنى المفسر به، وإلى تلاؤمه مع السياق،
وقد كان هذا هو المنهج العام في تفسيره وكان يعتمد على صحة المعنى في الترجيح بين
الأقوال.
vوكان لا يبين درجة إسناد الآثار إلا نادرا، ولم يكن من منهجه نقد
أسانيد التفسير، كما في تفسير قوله تعالى : ( ثمَّ اتبعَ سبَباً ) سورة الكهف89.
حيث قال: وأما ما ذكر عن عكرمة في ذلك، فإن الذي نقل ذلك عن أيوب وهارون وفي نقله نظر، ولا
نعرف ذلك عن أيوب من رواية ثقات أصحابه" 7.
vيقدم قول الجمهور على قول
غيرهم ، وقد يعده إجماعا، ويعد القول المخالف لهم شاذا، قال في تفسير قوله تعالى: ( وف الرِّقَاب )
البقرة 176.فإن أهل التأويل اختلفوا في معناه، فقال بعضهم وهم الجمهور الأعظم: هم
المكاتبون، يعطون منها في فك رقابهم 8.
vيُعَد عدم قول السلف بقول دلالة على إجماعهم على تركه، ويرجح بهذه
الحجة عنده.
vنقل من الإسرائيليات الكثير من القِصص وتعرض لبعضها بالنقد وترك
التعليق على كثير منها، معتمدا على ذكره للسند.
vيؤخر أقوال أهل العربية ، ويجعلها بعد أقوال السلف ، وأحيانا بعد
ترجيحه بين أقوال السلف.
vفي الآيات التي تتشابه يحيل على أول موضع مرَّ منها.
vيعتمد كثيرا على قراء الأمصار، ويعد ما ثبت عنهم أمرا لا يمكن مخالفته ولو
تعارض ذلك مع أقوال أهل اللغة. قال في تفسير قوله تعالى: ( إنَّ اللهَ عالمُ غيبِ
السموات والأرض إنه عليمٌ بذاتِ الصدورِ ) 9
وغير جائز في القرآن أن يقرأ بكل ما جاز في العربية، لأن القراءة
إنما هي ما قرأت به الأئمة الماضية،
وجاء به السلف على النحو الذي أخذوا عمن قبلهم 10 .
vينقل عن النحاة واللغويين كأبي العلاء وأبي إسحاق الحضرمي وعيسى بن
عمرو ويونس بن حبيب وأبي عبيدة والكسائي والفراء.
vيلتزم بموافقة خط المصحف ولا يخرج عنه ولو تعارض ذلك مع قواعد
الإملاء والعربية.
Ø
مصادر
الطبري في تفسيره:
نقل المصنف من الكتب التي تقدمته في تفسير القرآن، كتفسير عبد
الرزاق و تفسير مجاهد وتفسير الثوري وتفسير ابن عيينة وتفسير السدي وناسخ الحديث
ومنسوخه لأبي عبيد القاسم بن سلام، ومجاز القرآن لأبي عبيدة. كما نقل عن كتب أهل
اللغة كمعاني القرآن للفراء و عن الكسائي وأبي الحسن الأخفش وقطرب، وغيرِهم...
Ø طبعات الكتاب:
1-
طبعة
المطبعة الميمنية ، سنة 1321هـ الموافق 1901م في ثلاثين جزءاً. وهي أول طبعة
للكتاب.
2-
طبعة
مصطفى البابي الحلبي في عشرة أجزاء عام 1321هـ الموافق 1901م.
3-
طبعة
بولاق عام 1323هـ في ثلاثين جزءاً وبهامشه تفسير غريب القرآن للنيسابوري وانتهت
هذه الطبعة عام 1330هـ .
4-
-طبعة
المطبعة الأميرية عام 1333هـ في ثلاثين جزءاً وبهامشه غريب القرآن للنيسابوري.
5-
طبعة
أخرى لمكتبة البابي الحلبي في ثلاثين جزءاً عام 1373هـ ، وهي من أفضل طبعات تفسير
الطبري ، ذلك أنها روجعت على عدة نسخ خطية ، مع ضبط النص على يد علماء أجلاء منهم
مصطفى السقا رحمه الله الذي كتب خاتمة ضافية بين فيها عمل اللجنة في نشر الكتاب ،
وقد شرحوا الشواهد الشعرية ، وصنعوا فهارس لكل جزء من الآيات المفسرة والموضوعات
والقوافي.
6-
طبعة
لدار الفكر في بيروت متوافقة تماماً مع هذه الطبعة البابية السابقة ولكنها قامت بحذف المقدمة والخاتمة ولم تشر إلى أنها من نشر مطبعة البابي
الحلبي.
7-
طبعة
دار المعارف بمصر بتحقيق العلامة أحمد شاكر و أخوه محمود شاكر وهي أحسن طبعة من
حيث ضبط النص و التعليق. في ستة عشر مجلدا، ولم تكتمل حيث بلغ فيها إلى سورة
إبراهيم عليه السلام.
8-
طبعة
دار هجر بتحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي وهي من أحسن الطبعات أيضا، في ستة
وعشرين مجلدا.
9-
طبعة
دار الكتب العلمية 1999م بتحقيق أحمد إسماعيل في ثلاثة عشر مجلدا.
1ـ تاریخ بغداد 2/548 ، ومعجم الأدباء 6/2441 ، ووفیات الأعیان
4/191.
2ـ مجموع الفتاوى: ابن تيمية، 13/385.
3ـ اُنظر مقدمة التفسير ( تفسير الطبري)، بتحقيق
أحمد ومحمد شاكر.
4ـ سورة الأنعام: الآية 28.
5ـ تفسير الطبري ، ج4/ 187.
6ـ سورة الأعراف: 43
7ـ تفسير الطبري 15/386.
8ـ تفسير الطبري 11/523.
9ـ سورة فاطر الآية:39.
10ـ تفسير الطبري: 19/394.

تعليقات
إرسال تعليق
أترك(ي) تعليقاتك لتحفيزنا وتشجيعنا لمواصلة العطاء